مجمع البحوث الاسلامية
17
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الطّريق شيء ، ولكن لهنّ حجرتا الطّريق » [ إلى أن قال : ] وحجرتا الطّريق : جانباه ، وفي مثل : « يأكل خضرة وينام حجرة » أي يأكل من الرّوضة ويربض ناحية ؛ يقال ذلك للجدي أو للحمل . ( 1 : 534 ) الجوهريّ : الحجر : جمعه في القلّة : أحجار ، وفي الكثرة : حجار وحجارة ، كقولك : جمل وجمالة ، وذكر وذكارة ، وهو نادر . وحجر أيضا : اسم رجل ، ومنه أوس بن حجر الشّاعر . والحجران : الذّهب والفضّة . والحجر ؛ ساكن : مصدر قولك حجر عليه القاضي يحجر حجرا ، إذا منعه من التّصرّف في ماله . والحجر أيضا : قصبة اليمامة ، يذكّر ويؤنّث . وحجر الإنسان وحجره ، بالفتح والكسر ؛ والجمع : حجور . والحجر : الحرام ، يكسر ويضمّ ويفتح ، والكسر أفصح . وقرئ بهنّ قوله تعالى : وحرث حجر الأنعام : 138 . ويقول المشركون يوم القيامة إذا رأوا ملائكة العذاب : حِجْراً مَحْجُوراً * الفرقان : 22 ، 53 ، أي حراما محرّما ، يظنّون أنّ ذلك ينفعهم ، كما كانوا يقولونه في الدّار الدّنيا لمن يخافونه في الشّهر الحرام . وحجرة القوم : ناحية دارهم ، وفي المثل : « يربض حجرة ويرتعي وسطا » . والجمع : حجرات وحجر ، مثل جمرة وجمر وجمرات . ويقال للرّجل إذا كثر ماله : انتشرت حجرته . والعرب تقول عند الأمر تنكره : حجرا بالضّمّ ، أي دفعا ، وهو استعاذة من الأمر . وحجر أيضا : اسم رجل ، وهو حجر الكنديّ ، الّذي يقال له : آكل المرار . وحجر بن عديّ الّذي يقال له : الأدبر . ويجوز حجر ، مثل عسر وعسر . والحجرة : حظيرة الإبل ، ومنه حجرة الدّار . تقول : احتجرت حجرة ، أي اتّخذتها ؛ والجمع : حجر مثل غرفة وغرف ، وحجرات بضمّ الجيم . والحجر : العقل ، قال اللّه تعالى : هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ الفجر : 5 . والحجر أيضا : حجر الكعبة ، وهو ما حواه الحطيم المدار بالبيت جانب الشّمال . وكلّ ما حجرته من حائط فهو حجر . والحجر : منازل ثمود ناحية الشّام ، عند وادي القرى ، قال اللّه تعالى : كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ الحجر : 80 . والحجر أيضا : الأنثى من الخيل . والحاجر والحاجور : ما يمسك الماء من شفة الوادي ، وهو « فاعول » من الحجر ، وهو المنع . وجمع الحاجر : حجران ، مثل حائر وحوران ، وشابّ وشبّان . والمحجر ، مثال المجلس : الحديقة . ومحجر العين أيضا : ما يبدو من النّقاب . والمحجر بالفتح : ما حول القرية ، ومنه محاجر أقيال اليمن ، وهي الأحماء ، كان لكلّ واحد منهم حمى لا يرعاه غيره .